يعاني سكان شارع علال الفاسي بمدينة مراكش من أزمة “التلوث الضوضائي” الذي تسببه الدراجات النارية كبيرة الحجم، والتي تتعمد استغلال هدوء فترات الليل لإحداث ضجيج مستمر يحرم الساكنة من النوم والراحة.
وفي هذا الصدد، عبر عدد من القاطنين بالشارع المذكور عن استيائهم الشديد من هذه السلوكيات المزعجة، مؤكدين أن الضجيج المتواصل لا يراعي حالة المرضى أو كبار السن الذين يحتاجون إلى السكينة في أوقات الراحة.
وأكد المشتكون في رسائل متفرقة أن هذا الوضع تحول إلى كابوس يومي يؤثر بشكل مباشر على جودة حياتهم، مشيرين إلى غياب الردع الذي يشجع أصحاب هذه الدراجات على مواصلة تصرفاتهم دون أدنى اعتبار للقوانين المنظمة للسير والجولان داخل المجال الحضري.
وتطالب الساكنة السلطات الأمنية المحلية بضرورة التدخل العاجل عبر تكثيف الدوريات الليلية، وتشديد المراقبة على الدراجات النارية التي تعمد إلى إحداث تغييرات تقنية في محركاتها لرفع مستوى الضجيج، وذلك لفرض احترام النظام العام وضمان حق المواطنين في السكينة.
