شنت القوات المسلحة اليمنية، الأحد، سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع وثكنات لميليشيا الحوثي في جبهة الضباب بمدينة تعز، وذلك في إطار عملياتها العسكرية الرامية إلى تحجيم التمدد الحوثي في المنطقة.
وفي السياق ذاته، وسع الطيران الحربي نطاق استهدافه ليشمل تجمعات وآليات عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ تابعة للميليشيا في محافظات البيضاء والساحل الغربي، لا سيما في مناطق المخا وذو باب، حيث أكدت مصادر عسكرية إلحاق خسائر فادحة في صفوف الحوثيين وعتادهم.
وبخصوص التداعيات السياسية، حذر وزير الخارجية اليمني، شائع الزنداني، من أن التصعيد الحوثي يحمل أبعاداً تتجاوز الساحة اليمنية، مشيراً إلى ارتباطه بأجندة إقليمية تهدد الملاحة الدولية، في وقت طالبت فيه وزيرة الخارجية، أفراح الزوبة، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات الحوثية التي أدت إلى تفاقم الأزمات الإنسانية.
وتزامناً مع احتدام المعارك، كشفت تقارير أممية عن موجات نزوح واسعة بلغت نحو 76 ألف شخص منذ يوليو الماضي، وسط تحذيرات من المنظمة الدولية للهجرة بشأن تدهور الوضع الإنساني، بينما سجلت السلطات في جيبوتي وصول أكثر من 1400 شخص فروا من مناطق النزاع خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
