تواصل زينة إدحلي، مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة أكادير إداوتنان، جولاتها الميدانية في إطار حملتها الانتخابية، معتمدة على التواصل المباشر مع الساكنة المحلية واستخدام اللغة الأمازيغية لتقريب برنامجها الحزبي من الناخبين.
وشهدت الجماعة الترابية أورير تفاعلاً لافتاً مع الخطوات التواصلية لإدحلي، حيث ساهم توظيف اللغة الأمازيغية في كسر الحواجز مع المواطنين، ومنح المرشحة فرصة أكبر لشرح مواقف حزبها وتفاصيل التزاماتها الانتخابية أمام ساكنة المنطقة.
وتسعى إدحلي، بالنظر إلى أصولها الأمازيغية وقدرتها على التواصل بطلاقة مع شريحة عريضة من الساكنة، إلى استثمار هذه الميزة التنافسية لتعزيز موقعها في السباق الانتخابي الذي يشهد منافسة قوية بين مختلف اللوائح والأسماء المرشحة بالدائرة.
وفي سياق متصل، أكدت المرشحة أن مهام البرلماني لا تقتصر على العمل التشريعي الصرف، بل تمتد لتشمل الترافع عن قضايا المنطقة والدفاع عن مصالح الساكنة، مشددة على ضرورة التنسيق بين المنتخبين محلياً وبرلمانياً لتصحيح الاختلالات وتحقيق تكامل مؤسساتي فعال.
واعتبرت إدحلي أن أكادير قطعت أشواطاً مهمة في الأوراش التنموية، داعية إلى مواصلة الترافع في المرحلة المقبلة لتوسيع نطاق هذه المشاريع الحكومية لتشمل كافة الجماعات الترابية، بما يضمن استفادة أوسع للساكنة وتثبيت المسار التنموي الذي تشهده المنطقة.
