كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم أمس الجمعة، أن استضافة الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم لكرة القدم قد ساهمت في ضخ أكثر من 18 مليار دولار في الاقتصاد الوطني.
ووفقاً لما أورده ترامب عبر منصة «تروث سوشال»، فإن هذا الحدث الرياضي العالمي لم يقتصر تأثيره على الجانب الاقتصادي المالي فحسب، بل ساهم أيضاً في توفير فرص عمل لأزيد من 160 ألف شخص داخل البلاد.
وتأتي هذه المعطيات في سياق تقييم النتائج الاقتصادية للبطولة التي جرت أطوارها بشكل مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز الماضيين.
ويعكس هذا التصريح حجم المكاسب التي حققتها واشنطن من احتضان هذا الاستحقاق الرياضي الدولي، الذي استقطب ملايين المشجعين من مختلف أنحاء العالم، مما عزز قطاعات السياحة والخدمات والبنية التحتية في المدن المستضيفة.
