رفع حزب التجمع الوطني للأحرار منسوب تأهبه التنظيمي بإقليم تاونات، خلال لقاء تواصلي حاشد نظم اليوم الثلاثاء بمدينة قرية با محمد، بحضور قيادات بارزة ووزراء ومنتخبي الحزب، في محطة تعكس الدينامية المتصاعدة للتنظيم استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وشهد اللقاء، الذي شارك فيه الأمين العام للحزب محمد شوكي وعمدة مدينة الدار البيضاء وعدد من الوزراء، تأكيداً على جاهزية القواعد الحزبية المحلية، حيث شدد شوكي على أن المرحلة المقبلة تقتضي تجاوز منطق الشعارات والتركيز على العمل الميداني والإنصات المباشر لانتظارات المواطنين.
وأكد شوكي في كلمته، تحت شعار «راسنا مرفوع»، أن ثقة الحزب في حصيلته التنموية تمنحه دافعاً قوياً لمواصلة الحضور الفاعل في الإقليم، مشدداً على أن النجاح في الاستحقاقات الانتخابية القادمة رهين بالقدرة على تقديم نتائج ملموسة والتفاعل مع الملفات الاجتماعية والاقتصادية للساكنة.
وفي سياق تعزيز تمثيليته الانتخابية، استثمر الحزب اللقاء للإشادة بخصال عبد الرحمان الميسوري، الذي زكاه التنظيم لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026، معتبراً هذا الاختيار استجابة لرغبة القاعدة الانتخابية في إفراز وجوه قادرة على الدفاع عن قضايا المنطقة داخل قبة البرلمان.
وتختتم هذه الخطوة مرحلة من الاستعدادات المكثفة لحزب «الحمامة» بإقليم تاونات، حيث يسعى الحزب لتحويل الحضور السياسي والزخم الجماهيري إلى قاعدة انتخابية صلبة، في ظل منافسة سياسية يتوقع أن تشتد وتيرتها بين مختلف الفرقاء مع اقتراب موعد الاقتراع.
