يتأهب إقليم طاطا لخوض غمار الانتخابات التشريعية الجزئية المقررة في 23 شتنبر الجاري، حيث تتنافس ست هيئات سياسية للظفر بتمثيلية الإقليم داخل المؤسسة التشريعية، في استحقاق انتخابي يكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى الملفات التنموية العالقة التي يتطلع الناخبون إلى معالجتها.
ووفق المعطيات الرسمية المسجلة لدى السلطات المحلية، تصدر مصطفى تاضومانت لائحة التجمع الوطني للأحرار، يليه عبد الهادي تاضومانت، بينما يقود حسان التابي لائحة حزب الأصالة والمعاصرة متبوعاً بمحمد بيهروشان. وفي المقابل، يخوض حزب العدالة والتنمية المنافسة بوكيل اللائحة محمد اداحد ووصيفه أحمد باية، فيما يقود الحسين بوزحاي لائحة حزب الاستقلال ومعه عبد الصادق أفقرين.
وتشهد هذه المحطة الانتخابية مشاركة حزب الحرية والعدالة الاجتماعية بقيادة خالد ناصر وحسن البيهي، بالإضافة إلى حزب القوى الديمقراطية الذي يتصدر لائحته عادل الزوكي، وتأتي نجاة بوفوس في المرتبة الثانية، وذلك وسط تباين في البرامج الانتخابية التي تراهن على كسب ثقة الكتلة الناخبة.
وتأتي هذه الاستحقاقات في وقت تضع فيه ساكنة إقليم طاطا انتظارات كبيرة أمام المرشحين، تتصدرها قضايا تدبير الموارد المائية، وتجويد خدمات التعليم والصحة، بالإضافة إلى تعزيز البنيات التحتية وفك العزلة عن المناطق القروية، فضلاً عن مطالب خلق فرص الشغل والاستثمار لفائدة الشباب.
ويراهن الناخب الطاطاوي على اختيار كفاءات قادرة على الترافع بفعالية عن قضايا المنطقة داخل البرلمان، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع من نتائج ستحدد هوية الممثلين الجدد للإقليم في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية تتطلب حلولاً ملموسة.
