شوكي من أكادير: قوة المشروع السياسي في تقديم الحلول العملية لا في إضعاف الخصوم

حجم الخط:

شدد محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، على أن قوة أي مشروع سياسي تكمن في قدرته على تقديم إجابات عملية ومقترحات واضحة لمعالجة انتظارات المواطنين، وليس في التركيز على انتقاد الخصوم أو محاولة إضعاف صورتهم.

وأكد شوكي، خلال لقاء تواصلي نظم السبت بمدينة أكادير، أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة يجب أن تتحول إلى فضاء لعرض البرامج والمقارنة بين المشاريع، داعيا الفاعلين السياسيين إلى تجنب تحويل التنافس إلى سجال عقيم يبتعد عن جوهر القضايا التي تهم المغاربة.

وأوضح المتحدث أن المنافسة الجادة تقتضي الوضوح في تقديم البدائل المتعلقة بالتشغيل، والقدرة الشرائية، وقطاعات الصحة والتعليم، فضلا عن قضايا الحماية الاجتماعية وتنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية، معتبرا أن المواطن يستحق نقاشا برامجيا يتسم بالمسؤولية بعيدا عن استهداف الأشخاص.

وأشار رئيس الفريق إلى أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيدخل الاستحقاقات القادمة بحصيلة حكومية واضحة وبرنامج انتخابي متكامل، معتمدا قاعدة التنافس القائم على «حصيلة بحصيلة وبرنامج ببرنامج»، ومؤكدا أن النجاح السياسي يُبنى على الميدان والتواصل المستمر مع المواطنين لا على صناعة صور افتراضية للانتصار.

واختتم شوكي مداخلته بالدعوة إلى تحويل الدينامية الاقتصادية الحالية، التي انعكست في معدلات نمو إيجابية، إلى فرص حقيقية للتشغيل وتحسين ظروف عيش الطبقة المتوسطة، مشددا على أن مصداقية الفاعل السياسي تقاس بمدى التزامه بتقديم حلول واقعية وقابلة للتنفيذ.