كشف مؤثر مغربي شهير عن تفاصيل تجربته المريرة مع إدمان القمار، معلناً تكبده خسائر مالية فادحة وصلت إلى ملياري سنتيم (20 مليون درهم) على مدى عقد من الزمن.
وأوضح المتحدث أن هذه الخسائر تراكمت في الفترة ما بين 2016 و2026، مؤكداً أن آثار هذا الإدمان لم تقتصر على الجانب المادي فحسب، بل امتدت لتخلف أزمات نفسية واجتماعية عميقة عانى منها لسنوات طويلة.
وفي السياق ذاته، كشف المعني بالأمر عن اتخاذه إجراءات وقائية للحد من هذا السلوك، حيث بادر بطلب إدراج اسمه ضمن لوائح الممنوعين من ولوج “الكازينوهات”، في محاولة قانونية وشخصية لقطع صلته بهذه الأماكن التي وصفها بالمحرضة على مواصلة اللعب.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مناشدات وجهها المؤثر إلى محيطه ومتابعيه، مطالباً إياهم بتقديم الدعم والمساعدة اللازمة له لتجاوز هذه المرحلة الحرجة، والتحرر من التبعات النفسية والمالية التي رافقت تجربته الطويلة مع المراهنات.
