عاد ملف الملعب الشاطئي بمنطقة عين الذئاب في الدار البيضاء إلى الواجهة مجدداً، بعد رصد استمرار تحويل هذا الفضاء الرياضي، الذي كان مخصصاً لتدريبات المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية، إلى فضاء تجاري مجهز بالمظلات والكراسي الموجهة للمصطافين.
وتأتي هذه التطورات رغم التدخلات الميدانية السابقة للسلطات المحلية التي سعت لإنهاء حالة التجاوز، إلا أن عودة مظاهر الاستغلال التجاري للمرفق أثارت استياء الرأي العام الرياضي، الذي يطالب بالكشف عن الجهات التي تقف خلف هذا الاستغلال والأساس القانوني المعتمد في ذلك.
وفي السياق ذاته، يطرح المتتبعون تساؤلات جوهرية حول مآل هذا المرفق الحيوي، وما إذا كان تدخل السلطات قد اقتصر على إجراءات ظرفية مؤقتة، أم أن هناك غياباً للصرامة في تتبع تنفيذ القرارات الإدارية المتعلقة بحماية الفضاءات العمومية الرياضية.
وتبقى الأوساط الرياضية في انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية لتحديد المسؤوليات، وضمان استعادة هذا الملعب لوظيفته الأصلية التي أُحدث من أجلها، بعيداً عن منطق الاستغلال الخاص الذي يثير الكثير من الجدل حول شرعيته.
