تسبب انقطاع مفاجئ في التيار الكهربائي عن سوق السمارين بالمدينة العتيقة لمراكش، أمس الاثنين، في حالة من الاستياء العارم لدى الساكنة والمهنيين، وهو ما اعتبره المتضررون حلقة جديدة في مسلسل التخبط الإداري والتقني للشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة مراكش آسفي.
وتزامن هذا العطل الفني مع توافد آلاف السياح المغاربة والأجانب على السوق، الذي يعد القلب النابض للنشاط التجاري والسياحي بالمدينة الحمراء، مما ألحق أضراراً مادية بالتجار وقدم صورة سلبية عن جودة الخدمات الأساسية في وجهة تعد الأبرز على المستوى الوطني.
وفي السياق ذاته، يأتي هذا الحادث رغم التنبيهات المتكررة التي وجهها والي جهة مراكش آسفي، الخطيب لهبيل، الذي سبق أن أبدى امتعاضه الشديد من تدني مستوى الخدمات المقدمة من قبل الشركة، مطالباً إياها بضرورة الارتقاء بأدائها وتجويد تدخلاتها بدلاً من تحولها إلى عبء إضافي على المواطنين.
وتتعالى الأصوات المنادية بضرورة اتخاذ إجراءات زجرية وعملية لضبط أداء الشركة، وضمان استمرارية الخدمات الحيوية، خاصة في المناطق الاستراتيجية التي تشكل الواجهة السياحية للمملكة، وذلك تماشياً مع الأهداف التي تأسست من أجلها هذه المؤسسة.
