استنفرت مصالح الأمن بمدينة فاس، مساء اليوم الاثنين، عناصرها عقب العثور على أستاذ متقاعد جثة هامدة داخل منزل والدته الكائن بحي الراشيدية التابع لمقاطعة زواغة، في ظروف وصفت بالغامضة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الهالك كان يمارس قيد حياته مهنة تدريس اللغة الإنجليزية قبل إحالته على التقاعد، وقد استدعى اكتشاف جثته داخل المسكن تدخل السلطات الأمنية والمحلية للقيام بالإجراءات القانونية اللازمة.
وفور إخطارها بالواقعة، حلت بعين المكان عناصر الشرطة العلمية والتقنية والفرق الأمنية المختصة، حيث باشرت عمليات المسح الميداني وجمع القرائن التي قد تساهم في كشف ملابسات الحادث وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، تم نقل جثمان المتوفى نحو مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني لإخضاعه للتشريح الطبي، في وقت فتحت فيه المصالح الأمنية بحثاً قضائياً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة لاستجلاء الحقائق المحيطة بهذه الوفاة.
