استمرار إغلاق النادي البحري بالناظور يثير استياء الساكنة ويضع وكالة «مارتشيكا» في قفص الاتهام

حجم الخط:

تتصاعد حدة الانتقادات الموجهة لوكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا بالناظور، على خلفية استمرار إغلاق النادي البحري «كلوب» رغم انتهاء أشغال الترميم التي كلفت ميزانيات مالية ضخمة من المال العام، وهو ما خلف حالة من الاستياء لدى الرأي العام المحلي.

وتعاني البناية حالياً من آثار الإهمال وزحف الرطوبة التي بدأت تنهش جدرانها، في مشهد يصفه المتابعون بـ «العبث التنموي»، خاصة بعد أن أفرغت الإدارة المعنية الفضاء من محتواه ليظل موصداً أمام المواطنين، بعد وعود متكررة بافتتاحه في آجال زمنية سابقة لم يتم الالتزام بها.

وفي السياق ذاته، تُحمل الفعاليات المدنية بالناظور المسؤولية الإدارية والأخلاقية للمديرة العامة للوكالة، معتبرة أن تبريرات التأخير وتعدد المواعيد الوهمية يعكس عجزاً في التدبير، ويناقض شعارات ربط المسؤولية بالمحاسبة التي ترفعها المؤسسة.

وتطالب فعاليات المجتمع المدني بضرورة فتح تحقيق عاجل حول مآل الميزانيات المرصودة للورش، والتدخل الفوري لإنقاذ المرفق من التدهور المعماري، مؤكدة أن استمرار إغلاق هذا الفضاء التاريخي يمثل هدراً للزمن التنموي واستنزافاً لمقدرات المدينة.