رفعت السلطات الإسبانية بمدينة مليلية المحتلة درجة التأهب الأمني إلى مستويات قياسية، وذلك في أعقاب تزايد محاولات الاقتحام الجماعي وتصاعد ضغط الهجرة غير النظامية عبر الحدود البرية والبحرية للثغر المحتل.
وفي إطار هذه التدابير الاستثنائية، عزز الحرس المدني الإسباني تواجده الميداني باستقدام سفينة الدورية الكبرى “ريو سيغورا”، التي أُنيطت بها مهام مراقبة السواحل والتصدي لمحاولات التسلل البحري وضبط المياه الإقليمية المحيطة بالمدينة.
وقامت مندوبة الحكومة في مليلية، صابرينا موح، بزيارة تفقدية للسفينة مرفوقة بكبار القيادات العسكرية والأمنية، حيث وقفت على القدرات العملياتية للقطعة البحرية وجاهزية طاقمها للتعامل مع السيناريوهات المعقدة الناجمة عن محاولات الاختراق المتكررة.
وأكدت المسؤولة الإسبانية خلال المعاينة أن هذا التعزيز اللوجستي النوعي يندرج ضمن استراتيجية أمنية شاملة لفرض رقابة صارمة على الحدود، مشيدة في الوقت ذاته بيقظة العناصر الأمنية في إحباط محاولات التسلل وضمان استقرار المنطقة.
وتراهن السلطات الإسبانية على “ريو سيغورا”، التي تُعد من أحدث القطع البحرية التابعة للحرس المدني، لتعزيز الطوق الأمني القائم والحيلولة دون نجاح عمليات الهجرة غير النظامية في اختراق التحصينات البحرية للمدينة.
