أثار تدبير الموارد البشرية الطبية بالمستشفى الإقليمي لجرسيف، وبالأخص تخصص الأشعة، جدلاً واسعاً عقب استمرار غياب طبيبة أخصائية تم تعيينها بالمؤسسة الصحية ضمن عملية التعيينات الوطنية التي نظمتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في دجنبر 2025.
وفقاً للمعطيات المتوفرة، فقد تم إلحاق الطبيبة المعنية بشكل مؤقت بالمستشفى الإقليمي الدراق ببركان في انتظار تسوية وضعيتها الإدارية، إلا أن استمرار عملها ببركان لفترة طويلة أثار تساؤلات حول المسار الإداري لهذا المنصب والأسس التي اعتمدت في تدبيره، خاصة في ظل الخصاص الحاد الذي يعانيه مستشفى جرسيف في هذا التخصص الدقيق.
وفي السياق ذاته، كشفت مراسلات إدارية مؤرخة في فبراير ويوليوز وغشت 2026، أن أطباء مصلحة الأشعة بجرسيف وجهوا نداءات متكررة للمسؤولين الصحيين للمطالبة بتوضيحات بشأن مآل المنصب، مشددين على أن غياب الطبيبة يؤثر بشكل مباشر على السير العادي للخدمات، ويزيد من معاناة المرضى الذين يتزايد طلبهم على فحوصات الأشعة.
وتأتي هذه المطالب في وقت يكتسي فيه توفير الأطقم الطبية أهمية قصوى لتقليص آجال انتظار المرضى وتجويد الخدمات الاستشفائية بالإقليم، حيث يطالب المهنيون بتطبيق شفاف للمساطر الإدارية بما يضمن التوازن بين حاجيات المؤسسات الصحية، وسط ترقب لتوضيحات رسمية من الوزارة الوصية تنهي حالة اللبس القائمة وتضمن استقرار الموارد البشرية بالمرفق الصحي.
