رفعت السلطات الإقليمية والأمنية بإقليم الناظور من درجات اليقظة والتأهب الميداني، في إطار إستراتيجية استباقية تهدف إلى تحصين الحدود والمعابر الحيوية بالإقليم، وذلك عبر سلسلة من الزيارات الميدانية المكثفة التي يقودها عامل الإقليم شخصياً.
وشملت التحركات الميدانية الأخيرة، التي حضرها رئيس قسم الشؤون الداخلية إلى جانب قيادات أمنية وعسكرية، الوقوف المباشر على جاهزية الوحدات المكلفة بحماية الحدود، وتفقد الوضعيات العملياتية في كل من معبر باب مليلية، وميناء بني أنصار للمسافرين، والميناء التجاري، بالإضافة إلى الشريط الحدودي المتاخم.
وتأتي هذه الخطوات في سياق تقييم مستمر للمنظومة الأمنية، لا سيما عقب رصد محاولات تسلل لمرشحي الهجرة غير النظامية بمدينة بني أنصار، حيث ركزت الزيارات على فحص القدرات اللوجستية والبشرية، ووسائل المراقبة والتدخل السريع لقطع الطريق أمام أي اختراقات محتملة أو تحديات طارئة.
وفي السياق ذاته، تعكس هذه الدينامية حرص السلطات على المزاوجة بين الصرامة في تأمين الحدود الوطنية وضمان انسيابية حركة المسافرين والمبادلات التجارية، تعزيزاً لاستقرار الإقليم وحماية لمنشآته الإستراتيجية في واجهته المتوسطية الحساسة.
