يعاني سكان مدينة المحمدية وزوارها خلال الموسم الصيفي الحالي من أزمة حادة في قطاع النقل العمومي، حيث يجد المواطنون صعوبة بالغة في الحصول على سيارة أجرة، وهو ما يضطرهم في أوقات الذروة والفترات المسائية إلى الانتظار لأكثر من ساعة.
وتتفاقم هذه الوضعية بسبب التباين الكبير بين العرض والطلب؛ إذ يشتكي المواطنون من قلة سيارات الأجرة المتوفرة، فضلاً عن الممارسات غير القانونية لبعض السائقين الذين يعمدون إلى اختيار وجهات محددة دون غيرها، مما يزيد من معاناة التنقل داخل المدينة.
ويشهد كورنيش المدينة ومحطة القطار والوسط الحضري اكتظاظاً غير مسبوق، نتيجة التوافد المكثف للمصطافين والجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال فصل الصيف، ما يجعل من التنقل اليومي رحلة محفوفة بالانتظار الشاق.
وفي السياق ذاته، يطالب مهتمون بالشأن المحلي السلطات الوصية بالتدخل العاجل لتنظيم القطاع، عبر تعزيز أسطول سيارات الأجرة، وتحسين خدمات النقل الحضري، مع تفعيل آليات الرقابة الصارمة على التزام السائقين بدفاتر التحملات، وضمان حق المواطنين في خدمات نقل لائقة.
