تواجه البنيات التحتية المخصصة لتنظيم الباعة الجائلين بمدينة برشيد وضعية متردية، بعد تسجيل تساقط متتالٍ للأسقف الحديدية للمشروع المنجز مؤخراً، مما أثار استياءً واسعاً وتساؤلات حول جودة الأشغال ومآل الاعتمادات المالية المخصصة له.
ويشمل هذا المشروع، الذي أقيم بمحاذاة سوق المسيرة وخلف دار الشباب جمال الدين خليفة، فضاءات كان يُنتظر منها احتواء الباعة الجائلين وأصحاب “الفراشات” للحد من احتلال الملك العام، غير أنها تحولت إلى منشآت متهالكة تهدد سلامة المارة وتفتقر للظروف الملائمة للعمل.
في السياق ذاته، أثار استمرار انتشار الباعة الجائلين في شوارع المدينة رغم إحداث هذه الفضاءات استغراب الفاعلين المحليين، الذين اعتبروا أن المشروع لم يحقق الغاية التنموية المرجوة منه، لا سيما مع تعطل دوره في إخلاء الأرصفة وتحرير الملك العام.
وبناءً على ذلك، تطالب فعاليات محلية السلطات الإقليمية والجهات المسؤولة بضرورة فتح تحقيق في وضعية المشروع وإعادة تأهيله، تماشياً مع مقررات المجلس الجماعي التي أكدت في وقت سابق على ضرورة إيجاد حلول عملية لظاهرة الباعة الجائلين وتفعيل الأسواق النموذجية.
