يستعد المغرب لمواكبة ظاهرة فلكية استثنائية منتصف الأسبوع المقبل، حيث من المرتقب أن تشهد سماء المملكة كسوفاً شمسياً يوم 12 غشت الجاري، وفقاً لمعطيات علمية صادرة عن وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”.
وفي السياق ذاته، يندرج هذا الحدث ضمن أبرز الظواهر الفلكية المرصودة خلال السنة الجارية، إذ سيتمكن المهتمون بعلوم الفلك وعامة المواطنين من رصد الكسوف، مع تفاوت في نسبة ظهوره وتغطيته للقرص الشمسي حسب المناطق الجغرافية.
وبالنسبة للترتيبات التنظيمية والميدانية، فإن الظاهرة ستشمل عدداً من الدول بالإضافة إلى المغرب، على رأسها إسبانيا، مما يجعله حدثاً إقليمياً يحظى بمتابعة واسعة من قبل مراكز الرصد الفلكي الدولية والمحلية.
وتأتي هذه الخطوة مصحوبة بتحذيرات صارمة من قبل المختصين؛ حيث يوصي الخبراء بعدم النظر المباشر إلى الشمس أثناء وقوع الكسوف، مشددين على ضرورة استخدام نظارات واقية أو وسائل رصد مخصصة ومصادق عليها، وذلك لتفادي أي أضرار قد تلحق بسلامة العين.
