شهدت مدينة تزنيت، يوم أمس السبت، وصول دفعة جديدة من المهاجرين غير النظاميين المنحدرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، بعدما جرى نقلهم على متن حافلة قادمة من إحدى المدن المغربية وإنزالهم عند المدخل الرئيسي للمدينة.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تواصل توافد مجموعات من المهاجرين إلى تزنيت خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أعدادهم داخل المجال الحضري للمدينة، مما تسبب في إثارة نقاشات واسعة بين الفاعلين المحليين بشأن تدبير هذا الملف.
وفي السياق ذاته، يعيد هذا الوضع إلى الواجهة تساؤلات جوهرية حول آليات نقل وتدبير تنقل المهاجرين غير النظاميين بين مختلف المدن المغربية، وتأثيرات ذلك على التوازنات الاجتماعية والأمنية بالمنطقة.
وتتعالى أصوات محلية مطالبة بضرورة اعتماد مقاربة شمولية توازن بين البعدين الإنساني والقانوني، مع تعزيز سبل تدبير ملف الهجرة بما يضمن الحفاظ على النظام العام ويصون كرامة المهاجرين وسلامة المواطنين في آن واحد.
