سجل المعهد الوطني للرقمنة والذكاء الاصطناعي بجامعة الحسن الأول بسطات إقبالاً قياسياً في أول سنة من افتتاحه، حيث فاق عدد طلبات الترشيح 38 ألف طلب، مما يعكس تصاعد الاهتمام الأكاديمي بالتخصصات التكنولوجية الحديثة.
وتوزعت طلبات الترشيح بين أكثر من 35 ألف مترشح من حاملي شهادة البكالوريا، وما يربو على 3 آلاف طالب من الحاصلين على سنتين من التكوين الجامعي بعد البكالوريا، مما يضع المؤسسة في صدارة المعاهد التكنولوجية الناشئة.
ويأتي هذا المعهد كثالث مؤسسة من نوعها على المستوى الوطني بعد معهدي بركان وتارودانت، ويتميز بارتباطه العضوي ببيئة أكاديمية متكاملة داخل جامعة الحسن الأول، التي تحتضن كليات ومدارس عليا ذات تخصصات تقنية وعلمية داعمة للبحث والابتكار الرقمي.
وأمام هذا الزخم الكبير، قررت إدارة الجامعة رفع عدد المترشحين المسموح لهم باجتياز المباراة الكتابية إلى 5 آلاف، مع تعبئة طواقم بشرية ولوجستية هامة لضمان إجراء الامتحانات في ظروف تنظيمية محكمة.
وتطمح الجامعة من خلال هذه المؤسسة إلى تعزيز العرض التعليمي الوطني، وتزويد سوق الشغل بكفاءات عالية التأهيل قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقمنة.
