كشفت الأرقام الرسمية للفترة الممتدة من 15 يونيو إلى 6 يوليوز الجاري، عن دينامية استثنائية تشهدها عملية العبور “مرحبا 2026″، حيث سجل الخط البحري الرابط بين ألميريا والناظور ارتفاعاً لافتاً في أعداد المسافرين بنسبة نمو تجاوزت 25 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.
وفي تفاصيل الحركة المينائية، استقبل خط ألميريا – الناظور 44 ألفاً و644 مسافراً، بزيادة تقارب 9 آلاف مسافر عن حصيلة الفترة ذاتها من السنة الفارطة، فيما ارتفعت حركة المركبات عبر هذا الخط بنسبة 14,4 في المائة، لتصل إلى 10 آلاف و926 سيارة، مما يؤكد المكانة الاستراتيجية لهذا المسار بالنسبة للجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وفقاً للمعطيات ذاتها، بصمت الخطوط البحرية المتوجهة نحو مليلية عن أداء إيجابي مماثل؛ إذ سجل خط ألميريا – مليلية نمواً بنسبة 21,5 في المائة باستقطابه 9943 مسافراً، بينما حافظ خط مالقة – مليلية على ديناميته بتسجيل 14 ألفاً و91 مسافراً، مسجلاً نمواً بنسبة 13 في المائة على مستوى الأفراد وأكثر من 10 في المائة بالنسبة للمركبات.
وتعكس هذه المؤشرات الرقمية الثقة المتنامية في جودة الخدمات اللوجستية والتنظيمية المعتمدة بموانئ جنوب إسبانيا، وتؤكد نجاح المقاربة الاستباقية التي تبنتها السلطات المعنية لضمان انسيابية التنقل وتيسير ظروف استقبال أفراد الجالية المغربية خلال موسم العودة الصيفي.
