تواصل السلطات الجزائرية جهودها الميدانية لاحتواء سلسلة من حرائق الغابات التي اندلعت في ولايات متفرقة، مخلفةً خسائر مادية فادحة وحالة من الاستنفار الأمني واللوجستي.
وأعلن وزير الداخلية الجزائري، خلال زيارة تفقدية للمناطق المتضررة، عن إجلاء أكثر من 100 مريض من مستشفى سرايدي بولاية عنابة، شرق العاصمة، وذلك كإجراء وقائي بعد اقتراب ألسنة اللهب من محيط المنشأة الصحية، مؤكداً أن عملية النقل تمت بتنسيق مع الأطقم الطبية والحماية المدنية دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وفي السياق ذاته، كشفت المعطيات الأولية للتقييم الميداني عن احتراق عشرات المنازل، بينما لا تزال عمليات المسح وإحصاء الأضرار جارية في المناطق التي طالتها الحرائق للوقوف على حجم الخسائر بدقة.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في وقت سابق عن تسجيل ست وفيات منذ بداية موجة الحرائق الحالية، مشيرة إلى أنها شرعت في إجراء تقييم شامل للأضرار تمهيداً لضبط آليات تعويض المتضررين المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية.
