أثار الحريق الذي اندلع يوم الأربعاء 15 يوليوز الجاري بسطح الخزانة الوسائطية بمدينة المحمدية استياءً واسعاً، بعدما كشف الحادث عن تحول سطح المبنى إلى مأوى للأشخاص في وضعية تشرد للمبيت.
وأوضحت المعطيات المتوفرة أن النيران التهمت أفرشة وناموسيات مهملة كان يستغلها المتشردون للنوم، حيث كانوا يتسللون إلى سطح الخزانة المحاذية للمحكمة الابتدائية عبر بوابة دار الشباب العربي المجاورة.
وبحسب مسؤول بجماعة المحمدية، فقد اقتصرت الأضرار الناتجة عن الحريق على تكسر بعض الواجهات الزجاجية للمرفق، مؤكداً عدم تسجيل خسائر مادية جسيمة داخل أروقة الخزانة الوسائطية.
وفي السياق ذاته، استنكر نشطاء محليون حالة الإهمال التي تطال عدداً من المؤسسات الثقافية والاجتماعية بالمدينة، مشيرين إلى أن ظاهرة الاستغلال غير القانوني لا تقتصر على الخزانة فقط، بل تشمل مرافق أخرى مثل مسرح عبد الرحيم بوعبيد ودار الثقافة بلعربي العلوي.
وطالب الفاعلون الجمعويون الجهات المسؤولة بضرورة تعزيز إجراءات الحراسة والمراقبة داخل هذه الفضاءات العمومية، واتخاذ تدابير حازمة لحماية الممتلكات العامة والحفاظ على أدوارها الثقافية والاجتماعية بعيداً عن مثل هذه المخاطر.
