خلفت الفاجعة الأليمة التي شهدتها إحدى دور الأيتام بالجزائر موجة حزن وتضامن واسعة في صفوف المغاربة، الذين عبروا عن مواساتهم العميقة عبر منصات التواصل الاجتماعي مع الأطفال المتضررين.
وتداول النشطاء المغاربة مئات المنشورات والرسائل التي تؤكد تضامنهم الإنساني مع الشعب الجزائري، مشددين على أن الروابط الاجتماعية والثقافية تظل أسمى من التوترات السياسية القائمة، ومؤكدين على ضرورة تقديم كافة أشكال الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال الناجين.
وأعاد هذا الحادث المأساوي فتح النقاش حول شروط السلامة في مؤسسات الرعاية الاجتماعية، حيث طالب المتفاعلون بضرورة تشديد آليات المراقبة والتتبع داخل هذه الفضاءات لضمان توفير بيئة آمنة تحمي الفئات الأكثر هشاشة من المخاطر.
في السياق ذاته، حظي التضامن المغربي بتقدير لافت في الأوساط الجزائرية، إذ أشادت صفحات إخبارية جزائرية بحجم التعاطف الذي أبداه المغاربة، معتبرين إياه تعبيرا صادقا عن عمق العلاقات الإنسانية التي تجمع الشعوب المغاربية في وقت المحن.
