نفى مصدر رسمي إيراني، اليوم السبت، صحة التقارير التي تحدثت عن وجود مفاوضات بين طهران وسلطنة عُمان لفتح “الممر الأوسط” في مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، وذلك في رد مباشر على ما أورده موقع “أكسيوس” الأمريكي.
وذكر موقع “أكسيوس” في وقت سابق أن هناك نقاشات جارية بين إيران وعُمان، بمشاركة مفاوضين قطريين، للتوصل إلى اتفاق يضمن حرية الملاحة في الممر الحيوي، وهو ما قوبل بنفي إيراني رسمي أكد أنه لا توجد أي مباحثات في هذا الشأن ما لم تتراجع الولايات المتحدة عن مواقفها الحالية.
وفي سياق متصل، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مسقط، حيث عقد لقاءً مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي؛ لبحث الترتيبات المتعلقة بأمن الممر المائي، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى الحصول على تعهد علني بضمان حرية العبور ومنع استهداف السفن دون فرض رسوم إضافية.
وتأتي هذه التحركات وسط تصاعد التوترات في المنطقة منذ الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي، والتي أدت إلى اضطراب حركة الملاحة في المضيق الذي يعد شرياناً رئيساً لنحو 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية.
وبالرغم من أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تكفل “المرور العابر” في المضائق الدولية، لا تزال طهران تفرض قيوداً على الحركة وتكتفي بالسماح بمرور السفن عبر ممر واحد بمحاذاة سواحلها، رافضة العودة إلى نظام الملاحة الذي كان معتمداً قبل اندلاع الحرب.
