تعيش إقامات “النخيل” بمنطقة واحة سيدي إبراهيم في ضواحي مدينة مراكش، حالة من الاحتقان في صفوف السكان بسبب استمرار الحفلات الصاخبة داخل فندق مجاور، والتي تمتد في أحيان كثيرة إلى ساعات الصباح الأولى.
وأكدت إفادات السكان أن الضجيج المنبعث من هذه الأنشطة السياحية يتجاوز الضوابط المعمول بها، ما يتسبب في أضرار مباشرة لراحة العائلات، وخاصة الأطفال والمسنين الذين يجدون صعوبة في النوم جراء الموسيقى المرتفعة.
وفي السياق ذاته، كشف المتضررون عن وجود ممارسات مرافقة لهذه الحفلات خارج الفندق، تتمثل في إقدام مرتادين على تشغيل موسيقى صاخبة داخل سياراتهم بمحيط الإقامات، فضلا عن رصد سلوكيات مشبوهة واستهلاك لمواد كحولية ومخدرة، مع تداول أنباء حول حضور قاصرين في بعض هذه السهرات.
وتطالب الساكنة السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بالتدخل العاجل لفرض احترام السكينة العامة، وإجراء تفتيش دقيق لمدى امتثال الفندق المذكور لشروط الترخيص القانونية، ضماناً لحق المواطنين في الهدوء وحماية للنظام العام بالمنطقة.
