فتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً قضائرياً في شبهات تتعلق بعمل إرهابي، بعد اكتشاف كمية من الأسلحة والذخيرة داخل سيارة كانت متوقفة بمدينة سارسيل شمال العاصمة باريس.
ووفقاً للمعطيات الأمنية، فقد استنفر الحادث الأجهزة المختصة نظراً لموقع السيارة الحساس، حيث تقع المنطقة في محيط يضم جالية يهودية كبيرة وعدداً من دور العبادة، مما استدعى تدخلاً فورياً للجهات الأمنية للتحقق من خلفيات الحادث.
وفي السياق ذاته، أعلنت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب توليها التحقيق في القضية، التي تندرج تحت تهم التآمر الإرهابي وحيازة ونقل أسلحة غير مرخصة، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الدوافع لا تزال غامضة في ظل عدم تحديد هوية أي مشتبه به حتى الآن.
وتأتي هذه الخطوة عقب تنفيذ عملية أمنية واسعة أسفرت عن إجلاء نحو 300 شخص من محيط المركبة وتطويق المكان، حيث كشفت عمليات التفتيش الدقيق عن العثور على بندقية هجومية ومسدس، الأمر الذي دفع السلطات لتعزيز إجراءاتها الاحترازية في المواقع الحساسة بالمنطقة.
