تصاعدت في الآونة الأخيرة أصوات فعاليات مدنية ومواطنين بإقليم صفرو، مطالبة بضرورة تجديد النخب السياسية المحلية، وإفساح المجال أمام كفاءات شابة تمتلك رؤية استراتيجية قادرة على التعاطي بجدية مع الملفات التنموية العالقة بعيداً عن الوعود الانتخابية التقليدية.
ويرى مراقبون للشأن المحلي أن التمثيلية البرلمانية الحالية للإقليم لم ترقَ إلى مستوى تطلعات الساكنة، مسجلين ضعف الحضور الترافعي داخل قبة البرلمان بشأن قضايا حيوية كالصحة والتعليم والتشغيل، بالإضافة إلى غياب الفعالية في استقطاب الاستثمارات اللازمة لتحريك عجلة الاقتصاد بالإقليم.
وفي السياق ذاته، يشدد فاعلون محليون على أن إقليم صفرو يزخر بمؤهلات طبيعية وبشرية هامة، غير أن استمرار الإشكالات التنموية، خاصة في العالم القروي المتعلقة بفك العزلة ومحاربة الأمية، يتطلب وجوهًا جديدة تتمتع بالجرأة وروح المبادرة للنهوض بهذه القطاعات وضمان تنمية مستدامة.
وتأتي هذه المطالب في إطار رغبة الساكنة في استعادة الثقة في العمل السياسي، عبر إيصال منتخبين يحرصون على التواصل الدائم مع المواطنين، ويقدمون حصيلة واضحة وشفافة لأدائهم التشريعي، مع التركيز على تحويل مطالب الإقليم إلى ملفات ترافعية ملموسة تخدم المصلحة العامة.
