لقي مواطنان مغربيان مصرعهما غرقاً في نهر سيسيا ببلدة روماجنانو سيسيا، شمال إيطاليا، وذلك أثناء محاولتهما إنقاذ طفلة تبلغ من العمر ست سنوات جرفتها التيارات القوية.
وتمكن شقيق الطفلة، بمساعدة سباح كان متواجداً بعين المكان، من انتشال الطفلة وإخراجها سالمة من المياه، بينما تعذر إنقاذ الأب وعمه اللذين جرفتهما المياه قبل أن تعثر فرق الإنقاذ على جثمانيهما لاحقاً.
وفي السياق ذاته، نُقلت والدة الطفلة التي كانت تعاني من وضعية صحية خاصة إلى المستشفى جراء إصابتها بصدمة نفسية حادة، في حين خضعت الطفلة لفحوصات طبية دقيقة أكدت استقرار حالتها الصحية وسلامتها.
وتأتي هذه الفاجعة لتخيم بظلال من الحزن والأسى على أفراد الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا، حيث قوبلت تضحية الفقيدين بموجة تعاطف واسعة، وسط إشادات واسعة بموقفهما البطولي الذي أنهى حياتهما في سبيل إنقاذ حياة الطفلة.
وفتحت السلطات الإيطالية تحقيقاً قضائياً للكشف عن الملابسات الدقيقة المحيطة بهذه الواقعة، في وقت لا تزال فيه إجراءات التعامل مع الجثامين والتحقيقات جارية وفقاً للمساطر القانونية المعمول بها.
