توافدت أعداد غفيرة من الجماهير المغربية، منذ زوال يومه السبت، على المقاهي بمختلف مدن المملكة، لمتابعة المواجهة الحاسمة التي تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الكندي، في إطار منافسات ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وشهدت مختلف الفضاءات المخصصة لنقل المباراة إقبالاً كثيفاً، حيث حرص المشجعون على الحضور في وقت مبكر لضمان أماكنهم، متجاهلين الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، وسط أجواء احتفالية غلب عليها ارتداء القمصان الرسمية ورفع الأعلام الوطنية.
وفي السياق ذاته، تعقد الجماهير المغربية آمالاً كبيرة على “أسود الأطلس” لمواصلة مسارهم المتميز في العرس العالمي، وانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور الموالي، استكمالاً للعروض القوية التي بصموا عليها منذ انطلاق البطولة.
وتعكس هذه التعبئة الشعبية حجم الالتفاف الجماهيري الكبير حول النخبة الوطنية، التي باتت تحظى بدعم واسع النطاق، في مشهد يؤكد المكانة الاستثنائية التي يحتلها الفريق الوطني في وجدان المغاربة داخل المملكة وخارجها.
