عاشت تلميذة بحي الأمل بمدينة تازة، صباح يوم السبت الماضي، لحظات عصيبة إثر تعرضها لهجوم مباغت من قبل سرب من الكلاب الضالة أثناء توجهها إلى مؤسستها التعليمية، في واقعة أعادت تسليط الضوء على تنامي ظاهرة انتشار الحيوانات السائبة بالمناطق السكنية.
وتعرضت التلميذة لمحاصرة مفاجئة من طرف مجموعة من الكلاب، مما أدى إلى سقوطها أرضاً وسط حالة من الهلع الشديد، قبل أن يتدخل والدها الذي كان بالقرب من مكان الحادث، ليتمكن من إبعاد الكلاب وإنقاذ ابنته من إصابات محتملة، رغم الصدمة النفسية التي خلفتها التجربة لدى الطفلة.
وفي السياق ذاته، عبر عدد من سكان الحي عن قلقهم البالغ من استفحال هذه الظاهرة، مؤكدين أن الأزقة والشوارع المجاورة للمؤسسات التعليمية باتت تشكل خطراً يومياً يهدد سلامة التلاميذ والأطفال، خاصة في فترات الصباح والمساء.
وأشار متحدثون من الساكنة إلى أن نداءاتهم المتكررة للجهات المختصة للتدخل العاجل ظلت دون استجابة فعلية، مما يفاقم المخاوف من وقوع حوادث أكثر خطورة مستقبلاً، ويجدد المطالب بضرورة تفعيل برامج ناجعة للتعقيم والإيواء تضمن أمن وسلامة المواطنين.
تأتي هذه الحادثة لتضع المسؤولية من جديد على عاتق الجماعة الترابية والسلطات المحلية، وسط دعوات ملحة لتنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين لإيجاد حلول عملية تنهي حالة “التسيب” التي تعرفها شوارع المدينة، وتحد من المخاطر التي تتربص بالتلاميذ في مساراتهم الدراسية.
