خطف اللاعب المغربي الشاب أيوب بوعدي الأنظار خلال المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي في افتتاح منافسات كأس العالم 2026، مقدماً أداءً لافتاً في خط وسط الميدان ساهم في بسط سيطرة “أسود الأطلس” على مجريات اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي.
وإلى جانب مهاراته التقنية، بات بوعدي محط اهتمام وسائل الإعلام الدولية، ليس فقط لموهبته الكروية الصاعدة في الملاعب الفرنسية، بل لالتزامه الأكاديمي المتميز، حيث يواصل دراساته الجامعية في مجال الرياضيات بالتوازي مع مساره الرياضي الاحترافي.
وبحسب تقارير إعلامية، يحرص بوعدي على الجمع بين التكوين العلمي والالتزامات الرياضية، إذ يعتبر الرياضيات وسيلة لتطوير التفكير التحليلي والانضباط الذهني، وهو ما ينعكس إيجاباً على أدائه داخل المستطيل الأخضر وقدرته على اتخاذ القرارات تحت الضغط، بعدما كان قد حصل على شهادة البكالوريا بميزة “حسن جداً” في سن السادسة عشرة.
وتفاعلاً مع هذا النموذج الملهم، أشاد المهندس والسياسي عبد اللطيف سودو بتجربة بوعدي، واصفاً إياه بـ “قدوة للشباب” الذي يجمع بين التحصيل العلمي والتألق الرياضي، مشيراً إلى أن اللاعب تم تكريمه في قصر الإيليزيه بباريس تقديراً لمساره الدراسي المتميز وفوزه بجائزة الخطابة على مستوى الأكاديميات الكروية الفرنسية.
ويعزز هذا التألق المزدوج صورة أيوب بوعدي كنموذج للاعب العصري، مما يجعله واحداً من أبرز الأسماء الواعدة في كرة القدم المغربية القادرة على التوفيق بين متطلبات الاحتراف العالي والتحصيل الأكاديمي الرصين.
