خطف النجم الصاعد أيوب بوعدي الأنظار في المواجهة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي ضمن منافسات كأس العالم 2026، مقدماً أداءً لافتاً في خط الوسط جعل منه حديث المتابعين والمحللين الرياضيين، رغم منح جائزة رجل المباراة للبرازيلي فينيسيوس جونيور.
ويعد بوعدي، البالغ من العمر 18 عاماً والممارس بنادي ليل الفرنسي، أحد أبرز المواهب التي يعول عليها “أسود الأطلس”، حيث تبلغ قيمته التسويقية في سوق الانتقالات الحالية حوالي 50 مليون يورو، ما يعكس حجم الثقة الكبيرة في مؤهلاته الفنية والبدنية.
وبالنسبة للأرقام المسجلة، فقد خاض اللاعب 90 دقيقة كاملة سجل خلالها نسبة دقة في التمرير بلغت 91%، بواقع 60 تمريرة صحيحة من أصل 66، مع إظهار نضج تكتيكي كبير في التحكم بإيقاع اللعب، وتوزعت مساهماته بين 29 تمريرة ناجحة في مناطق الخصم و31 في نصف ملعبه، إلى جانب نجاحه في 3 مراوغات واسترجاع الكرة في 6 مناسبات والفوز بـ9 التحامات أرضية.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن هذا الأداء الشامل يؤكد النضج المبكر للاعب، ويجعله واحداً من أبرز اكتشافات البطولة، إذ أثبت قدرته على مجاراة إيقاع المنتخبات العالمية الكبرى، وهو ما يفتح أمامه آفاقاً واسعة لمواصلة التألق وتثبيت مكانته كركيزة أساسية في تشكيلة المنتخب المغربي خلال المباريات القادمة.
أيوب بوعدي يخطف الأنظار في مواجهة البرازيل بأرقام قياسية
حجم الخط:
