المغرب يجدد أمام الاتحاد الإفريقي تمسكه بالحل السياسي للأزمة الليبية

حجم الخط:

جدد المغرب، الثلاثاء، تأكيد التزامه الراسخ بدعم المسار السياسي في ليبيا، مشدداً على ضرورة الوصول إلى حل توافقي ينهي الأزمة ويضمن استقرار البلاد، وذلك خلال اجتماع عقده مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.

وفي مداخلته خلال الاجتماع، أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي، محمد عروشي، أن المملكة تضع دعم جهود المصالحة الوطنية والحوار الليبي-الليبي في صلب أولوياتها، لتعزيز المكاسب المحققة وتقريب وجهات النظر بين مختلف الفرقاء.

وشدد الدبلوماسي المغربي على أن اتفاق الصخيرات الموقّع عام 2015 يظل مرجعية أساسية وقاعدة موثوقة لأي تسوية سياسية دائمة، معتبراً أن الحفاظ على سيادة ليبيا ووحدتها الترابية يشكل شرطاً لا محيد عنه لتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.

وأشار عروشي إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة، تحت قيادة الملك محمد السادس، لمواكبة العملية السياسية في ليبيا، مستحضراً دور المغرب في تقريب وجهات النظر عبر محطات حوارية سابقة، بما في ذلك تفاهمات بوزنيقة التي أرست قواعد التوافق بين الأطراف الليبية.

وختم المسؤول المغربي بالتأكيد على أن جهود المملكة تنسجم تماماً مع الشرعية الدولية، وتدعو إلى نبذ الخيارات العسكرية كحل للأزمة، مع الاستمرار في دعم المساعي الإفريقية والأممية الرامية إلى تحقيق تسوية شاملة تلبي تطلعات الشعب الليبي.