نظمت فعاليات مدنية بمدينة وجدة، يوم السبت، حملة تطوعية كبرى لصيانة وتشجير غابة سيدي معافة، وذلك تزامناً مع الاحتفاء باليوم العالمي للبيئة، بمشاركة فضاء التضامن والتعاون بالجهة الشرقية وعدد من الجمعيات البيئية والأكاديميين.
شملت المبادرة صيانة الشجيرات التي تم غرسها سابقاً في المنتزه الترفيهي للغابة، بالإضافة إلى تنظيم حملة نظافة واسعة النطاق، استهدفت رفع الوعي لدى زوار الغابة بأهمية الحفاظ على هذا المرفق الطبيعي باعتباره المتنفس البيئي الوحيد لسكان مدينة وجدة، وضرورة التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.
في السياق ذاته، حثت الفعاليات الجمعوية المشاركة صناع القرار والهيئات المنتخبة على ضرورة إدماج تحديات التغير المناخي ضمن السياسات العمومية وبرامج التنمية المستدامة، مع التأكيد على أهمية تبني استراتيجيات الانتقال الطاقي العادل والتقليل من الاعتماد على الطاقات الأحفورية.
طالبت الأطراف المشاركة في ختام الحملة بتشجيع المقاولات الصغيرة والمتوسطة على تبني الإنتاج الذاتي للطاقة النظيفة والمتجددة، وذلك لتعزيز الوعي البيئي المحلي وتحويل الفضاءات الغابوية إلى مجالات محمية ومستدامة عبر سياسات تدبيرية فعالة تحمي الموروث الطبيعي للمنطقة.
