أعلن الفنان المغربي نسيم حداد عن إدراج فن العيطة ضمن السجل الذهبي لمدينة مونتريال الكندية، في اعتراف دولي جديد بالموروث الثقافي المغربي وقدرته على تجاوز الحدود الجغرافية.
وكشف حداد عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام” أن هذا التتويج يأتي تتويجاً لمسار طويل من العمل على التعريف بهذا الفن الشعبي، مؤكداً أن العيطة لم تعد مجرد لون غنائي محلي بل لغة إنسانية عابرة للثقافات تساهم في مد جسور التواصل بين الشعوب.
وفي السياق ذاته، يمثل هذا الاعتراف محطة بارزة في تاريخ العيطة التي ظلت لعقود طويلة بمثابة مرآة للذاكرة الشعبية المغربية، وسجلاً حافلاً بالقيم والحكايات التي تختزل عمق الهوية الوطنية.
وتعكس هذه الخطوة الحضور المتنامي للتراث المغربي في المحافل الدولية، وتؤكد تحول العيطة إلى رمز ثقافي عالمي يجد صداه في فضاءات كندية تهتم بصون الموروثات الإنسانية الأصيلة.
