أثارت قضية المؤثرة المغربية لبنى الجوهري جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، عقب خروج صديقة طفولتها عن صمتها لتكشف رواية مغايرة تماماً لتلك التي قدمتها الجوهري حول تعرضها لاعتداء جنسي ومعاناة نفسية سابقة.
وأكدت صديقة الطفولة، التي جمعتها علاقة بالجوهري حتى عام 2019، أنها كانت شاهدة على مراحل حساسة من حياتها، نافية في الوقت ذاته صحة واقعة الاغتصاب التي تحدثت عنها المؤثرة، ومؤكدة أن الحقائق التي عايشتها لا تتطابق مع الرواية المنتشرة.
وفي السياق ذاته، تسببت هذه الشهادة في انقسام حاد بين رواد الفضاء الرقمي، حيث طالب فريق من المتابعين بضرورة تقديم توضيحات إضافية من قبل لبنى الجوهري، بعد أن تعالت أصوات تتهمها بمحاولة استمالة عطف الجمهور عبر رواية مشكوك في مصداقيتها.
وتأتي هذه التطورات لتضع القضية أمام اختبار الحقيقة، وسط دعوات بضرورة توخي الحذر والمسؤولية في التعاطي مع مثل هذه الملفات الحساسة، بعيداً عن أحكام “المحاكمات الرقمية” المتسرعة التي قد تحول المعاناة الإنسانية إلى مادة للجدل العقيم.
