تستعد شخصية “جون رامبو” الشهيرة للعودة إلى الشاشات السينمائية من خلال عمل جديد يسلط الضوء على بدايات الجندي الذي تحول إلى أيقونة عالمية في أفلام الأكشن، مبتعداً عن مسار الأحداث التي اختتمت بها السلسلة السابقة.
ويعتمد الفيلم المرتقب في حبكته على استرجاع المحطات المفصلية في حياة رامبو قبل تحوله إلى المقاتل المعروف، حيث يغوص العمل في التجارب القاسية التي صاغت شخصيته ونفسيته، بعيداً عن صخب المواجهات التي ميزت الأجزاء الكلاسيكية.
ويأتي هذا التوجه الإخراجي لتقديم قراءة إنسانية ونفسية أعمق للشخصية التي طبعت ذاكرة أجيال من عشاق السينما، بعيداً عن النمط المعتاد لأفلام الحركة التي ركزت حصراً على المهارات القتالية للبطل.
ومن المقرر أن يُطرح الفيلم في القاعات السينمائية بتاريخ 4 يونيو 2027، وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز الإنتاجات السينمائية خلال ذلك الموسم، نظراً للشعبية الكبيرة التي تتمتع بها السلسلة منذ انطلاقتها في ثمانينيات القرن الماضي.
وتستند هذه الخطوة إلى الإرث السينمائي الكبير للسلسلة التي ارتبطت بالجندي السابق في القوات الخاصة الأمريكية، والذي جسد بمرور العقود صراع الإنسان مع جراح الحروب والفساد، ليصبح بفضلها أحد أبرز أساطير الشاشة الكبار.
