نجحت المؤسسة الوطنية لمغاربة العالم في التصدي لمحاولات عرض القفطان المغربي كمنتج ثقافي جزائري ضمن فعاليات دولية احتضنتها مدن أوروبية نهاية شهر ماي الماضي.
وفقاً للمعطيات المتوفرة، فقد تم سحب القفطان المغربي من البرمجة الأولية لعروض ثقافية نُظمت في كل من ميلانو ولندن وجنيف، ما بين 29 و31 ماي المنصرم، وذلك عقب تحركات مكثفة أجرتها المؤسسة لقطع الطريق أمام محاولات الاستيلاء على التراث التقليدي للمملكة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية لحماية الموروث الثقافي المغربي من السطو، لا سيما أن القفطان المغربي يعد ركيزة أساسية للهوية الوطنية، ومصنفاً ضمن عناصر التراث غير المادي المحمي بموجب اتفاقيات منظمة اليونسكو.
وفي السياق ذاته، تؤكد المؤسسة عزمها على مواصلة رصد كافة التظاهرات الدولية التي تستغل عناصر التراث المغربي، والتصدي قانونياً وميدانياً لأي محاولات تهدف إلى نسب هذا الإرث التاريخي لجهات أخرى بشكل مضلل.
