تشهد مدينة الفنيدق خلال الساعات الأخيرة حالة من الاستنفار وتوافدا غير مسبوق لأعداد كبيرة من الشباب والقاصرين، تزامنا مع دعوات وموجة هجرة جماعية نحو ثغر سبتة المحتل.
وعرفت الفضاءات العمومية ومحيط الشريط الساحلي للمدينة اكتظاظا لافتا، حيث تقاطرت مجموعات بشرية قدمت من مختلف مناطق المملكة، مما أثار انتباه الساكنة المحلية والسلطات التي تراقب الوضع عن كثب.
ويأتي هذا التدفق البشري تزامنا مع أحوال جوية تتسم بالضباب الكثيف، وهي ظروف مناخية غالبا ما يستغلها الراغبون في الهجرة غير النظامية لمحاولة العبور نحو الضفة الأخرى أو الوصول إلى سبتة سباحة أو عبر الطرق غير القانونية.
وتواصل السلطات المغربية، وفق الإجراءات المعمول بها، تعزيز تدابير المراقبة على طول الشريط الساحلي والمناطق الحدودية، وذلك في إطار جهودها المستمرة للحد من محاولات الهجرة غير النظامية، وضمان سلامة الأشخاص خاصة فئة القاصرين منهم.
