تشهد الساحة السياسية بإقليم إفران حركية لافتة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وسط مؤشرات قوية على إعادة ترتيب موازين القوى وتصاعد التوترات التنظيمية داخل عدد من الهيئات الحزبية المحلية.
وتفيد معطيات متداولة بأن بروز اسم مترشح محتمل عن حزب الأصالة والمعاصرة لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة قد أربك حسابات الخصوم، في ظل التجاذبات التي تشهدها تنظيمات سياسية أخرى حول آليات اختيار المرشحين وتدبير المرحلة القادمة.
وفي السياق ذاته، دفع هذا التطور أحزاباً محلية إلى مراجعة استراتيجياتها الانتخابية، حيث تتكثف المشاورات الداخلية في ظل توقعات بمنافسة محتدمة تتجاوز القوة الميدانية للمرشحين، لتشمل مدى قدرة كل تنظيم على استيعاب خلافاته الداخلية وتوحيد صفوفه.
ويؤكد متتبعون للشأن السياسي بالإقليم أن الرهانات الانتخابية المقبلة ترتبط بشكل وثيق بمدى تقديم مشاريع مقنعة للساكنة، في وقت لا تزال فيه التحركات الحزبية متواصلة لاستقطاب الكفاءات والوجوه الوازنة لتعزيز التواجد الانتخابي قبل الإعلان الرسمي عن الترشيحات.
