برونو فوش: المغرب شريك استراتيجي لفرنسا وقوة إقليمية صاعدة بفضل الرؤية الملكية

حجم الخط:

أشاد برونو فوش، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية، بالدينامية التنموية التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، واصفاً المملكة بأنها فاعل محوري وشريك لا غنى عنه في العلاقات بين أوروبا وإفريقيا.

وأكد المسؤول الفرنسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش، أن القوة التنافسية للمغرب تكمن في تبنيه رؤية استراتيجية بعيدة المدى لتحديث البنيات التحتية وتنويع الاقتصاد، بعيداً عن منطق التدبير قصير الأمد الذي تعتمده العديد من الديمقراطيات الغربية.

وأوضح فوش أن المملكة نجحت في تعزيز حضورها القاري عبر استراتيجية تموقع متكاملة تشمل القطاعات البنكية والصناعية، مما كرس دورها كحلقة وصل طبيعية بين القارتين الإفريقية والأوروبية، ومكنها من احتلال مكانة استراتيجية لمواجهة التحولات الجيوسياسية العالمية.

وفي سياق حديثه عن العلاقات الثنائية، شدد فوش على أن قرار فرنسا دعم سيادة المغرب على صحرائه شكل منعطفاً جوهرياً لفتح صفحة جديدة من التعاون، منوهاً في الوقت ذاته بفعالية مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحته الرباط كحل واقعي للنزاع الإقليمي.

وختم رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية بالتأكيد على الدور الحيوي للدبلوماسية البرلمانية في تعميق الحوار الاستراتيجي بين البلدين، مشيراً إلى وجود فرص واعدة لتعزيز الشراكة في قطاعات حيوية كالطاقة، والصناعة، والتعليم، والبيئة، بما يخدم المصالح المشتركة والاستقرار الدولي.