أكد شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، أن المملكة المغربية رسخت مكانتها كشريك استراتيجي موثوق للاتحاد الأوروبي وفاعل إقليمي وازن في إفريقيا، وذلك بفضل الرؤية الملكية بعيدة المدى التي يقودها الملك محمد السادس.
وفي سياق إشادته بالمسار التنموي للمملكة، أوضح ميشيل أن المغرب حقق تحولات عميقة مكنته من ترجمة الطموحات الوطنية إلى إنجازات ملموسة في مجالات البنيات التحتية، والطاقات المتجددة، والتنمية الصناعية، مشددا على أن هذه الدينامية انعكست بشكل إيجابي على الحياة اليومية للمواطنين عبر تعزيز فرص الشغل وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية.
وأشار المسؤول الأوروبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن الإصلاحات الهيكلية التي انخرطت فيها المملكة خلال السنوات الأخيرة عززت تموقعها الدولي، لافتا إلى أن المغرب بات يلعب دور الجسر الرابط بين القارتين الأوروبية والإفريقية، وهو ما يجعله ركيزة للاستقرار في ظل عالم يتسم بالتحديات وعدم اليقين.
وأعرب ميشيل عن إعجابه بحجم التطور الذي تشهده المملكة مقارنة بزيارته الأولى لها عام 2007، مؤكدا أن نهج المغرب الثابت والرزين جعل منه شريكا لا غنى عنه للاتحاد الأوروبي، بفضل مصداقيته السياسية وقدرته على توجيه النقاشات الإقليمية والمساهمة في تحقيق التنمية القارية.
