خيّم الاستغراب والقلق على مرتادي شاطئ عين الذياب بالدار البيضاء، اليوم السبت، تزامنا مع ثالث أيام عيد الأضحى، بسبب الغياب التام لعناصر الإنقاذ والسباحة على طول الشريط الساحلي، رغم الإقبال الكثيف للمواطنين الهاربين من موجة الحرارة التي تشهدها المدينة.
وأكد عدد من المصطافين أن غياب فرق الإنقاذ يعد أمرا غير معتاد، خاصة أن الشاطئ يسجل في فترات الذروة والمناسبات حضورًا مستمرًا للمنقذين لتأمين حركة السباحة، معتبرين أن هذا الفراغ الميداني يضع سلامة مئات العائلات والأطفال على المحك في حال حدوث حالات غرق أو طوارئ تستدعي تدخلا عاجلا.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن دور المنقذين لا ينحصر فقط في عمليات الإنقاذ المباشرة، بل يمتد ليشمل مهام التوجيه والتنظيم الوقائي للمصطافين، وهو ما يجعله عنصراً ضرورياً لا يمكن الاستغناء عنه في الشواطئ الكبرى التي تشهد اكتظاظاً قياسياً خلال العطل الرسمية.
وتتعالى الأصوات المطالبة بضرورة تدخل الجهات المسؤولة لتدارك هذا الوضع وتأمين الشاطئ بشكل عاجل، تفادياً لأي حوادث قد تعكر صفو احتفالات العيد وتحول لحظات الاستجمام إلى مآسٍ إنسانية.
