وساطة السلطات بـالرشيدية تنهي أزمة دفن جثمان سيدة دامت 25 ساعة

حجم الخط:

نجحت السلطات المحلية بإقليم الرشيدية، بتنسيق مع مصالح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في إنهاء أزمة جثمان سيدة بمنطقة أغبالو نكردوس، وذلك بعد توقف مراسم الدفن لما يزيد عن 25 ساعة بسبب خلاف قبلي حول ملكية الأرض.

وجاء حل الأزمة عقب سلسلة من مشاورات الوساطة التي قادها عقلاء المنطقة بتدخل مباشر من السلطات، حيث تم التوصل إلى اتفاق أنهى حالة الاحتقان، مما مكن من إتمام مراسم الدفن في أجواء عادية، وهو ما خلف حالة من الارتياح لدى الساكنة المحلية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم الخميس 28 ماي الجاري، حين شهدت منطقة قصر تاغنبوت حالة استنفار إثر اعتراض سكان محليين على دفن السيدة بالمقبرة التابعة لقبيلة آيت عبد الصمد، بدعوى أن الوعاء العقاري للمقبرة يندرج ضمن الأراضي السلالية التابعة لهم، وهو ما اضطر المشيعين إلى إعادة الجثمان إلى منزل الأسرة لحين الحسم في النزاع.

وبهدف احتواء الوضع المتوتر، انتقل الكاتب العام لعمالة إقليم الرشيدية إلى عين المكان، حيث أشرف على جهود الصلح الميدانية التي أفضت إلى تسوية الخلاف وتمكين عائلة الفقيدة من دفنها، في خطوة لقيت استحسانا واسعا من طرف سكان المنطقة الذين طالبوا في وقت سابق بتدخل عاجل للسلطات لإنهاء المسيرة الاحتجاجية التي واكبت الأزمة.