أكد خوان فلوريت، مدير قسم كرة القدم في رابطة الدوري الإسباني “لاليغا”، أن المنتخب المغربي لكرة القدم بات يصنف ضمن نخبة المنتخبات العالمية بفضل النتائج المتميزة التي حققها قارياً ودولياً في السنوات الأخيرة.
وأوضح المسؤول الإسباني أن قوة “أسود الأطلس” تكمن في التوازن المثالي بين حماس العناصر الشابة وخبرة اللاعبين المخضرمين، مشيراً إلى أن الحضور المغربي في الدوري الإسباني يتنامى بشكل لافت، حيث تعد الجنسية المغربية الأكثر حضوراً في مراكز التكوين الإسبانية بعد الجنسية المحلية.
وفي السياق ذاته، شدد فلوريت على أن المغرب يعد شريكاً استراتيجياً لـ”لاليغا”، مبرزاً التزام الرابطة بتعزيز التعاون الكروي عبر برامج تكوينية مثل “نكست جين درافت”، الذي يتيح للمواهب المغربية الشابة فرصة الاحتكاك المباشر بأحدث مناهج التدريب العالمية.
وبخصوص التحضير لتنظيم كأس العالم 2030، اعتبر المسؤول أن السنوات الأربع المقبلة ستكون حاسمة في تفعيل مجالات التعاون المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، بهدف تعظيم الإمكانات الكروية وتطوير البنية التحتية الرياضية لدى البلدان الثلاثة.
