مهنيو مليلية يطالبون بوضوح أكبر حول نشاط الجمارك تزامناً مع عملية “مرحبا 2026”

حجم الخط:

تسود حالة من الترقب والقلق في أوساط المهنيين ووكلاء الجمارك بمدينة مليلية المحتلة، مع اقتراب انطلاق عملية العبور الصيفية “مرحبا 2026″، وسط غموض يلف مستقبل النشاط التجاري مع المغرب خلال ذروة الموسم.

ويعبر الفاعلون الاقتصاديون عن مخاوفهم من تكرار سيناريو السنة الماضية، الذي اتسم بتعليق مؤقت لحركة البضائع تزامناً مع تدفق المسافرين، مما تسبب في ارتباك كبير في المعاملات التجارية التي تعتمد على انسيابية الحركة الحدودية.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن حجم المبادلات التجارية لا يزال محدوداً ومقتصراً على عمليات متفرقة، وهو ما يغذي قناعة لدى المهنيين بأن الجمارك لم تستعد بعد طاقتها التشغيلية الكاملة، في وقت لم يتلق فيه وكلاء التخليص أي توضيحات رسمية حول إجراءات العمل المرتقبة خلال فترة العبور.

في السياق ذاته، وعلى الرغم من تصريحات وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بشأن انتظام العمل الجمركي، يرى الفاعلون أن الواقع الميداني لا يزال دون التوقعات، مطالبين بضرورة الكشف عن تفاصيل عملية تنظم انسيابية السلع.

وفي هذا الصدد، حذر المجلس العام الإسباني لوكلاء وممثلي الجمارك من استمرار حالة الضبابية، داعياً إلى توفير إطار قانوني وإداري يضمن استقرار النشاط التجاري ويجنبه التذبذبات الموسمية أو التأثيرات السياسية، خاصة مع الأهمية اللوجستية الكبيرة التي تكتسيها عملية العبور للمنطقة.