إجراء امتحانات السادس ابتدائي خارج المؤسسات الأصلية يثير جدلا واسعا في الأوساط التربوية

حجم الخط:

أثارت التدابير الجديدة المنظمة للامتحانات الإشهادية للسنة السادسة ابتدائي، والقاضية بإجراء الاختبارات خارج المؤسسات التعليمية الأصلية للتلاميذ، نقاشاً واسعاً بين الفاعلين التربويين حول الجدوى من هذه الخطوة وتداعياتها الميدانية.

وبحسب مهنيين في القطاع، فإن توجيه التلاميذ لاجتياز الامتحانات في مؤسسات التعليم الإعدادي بدلاً من مدارسهم الابتدائية، يطرح تحديات لوجستيكية كبيرة، لا سيما في المناطق القروية وشبه الحضرية التي يعاني فيها التلاميذ من صعوبة التنقل لمسافات بعيدة.

وفي السياق ذاته، حذر فاعلون تربويون من التأثير النفسي لهذه الإجراءات على التلاميذ صغار السن، نتيجة تغيير بيئتهم الدراسية المعتادة، إلى جانب الصعوبات التدبيرية التي تواجه الأطر الإدارية المكلفة بالإشراف على مراكز امتحان خارج مؤسسات عملهم الأصلية في فترة نهاية السنة المزدحمة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الوزارة لتعزيز مصداقية الامتحانات وضمان تكافؤ الفرص بين المتعلمين، غير أن دعوات برزت بضرورة إخضاع هذه التجربة لتقييم شامل، يضمن موازنة متطلبات النزاهة وتكافؤ الفرص مع ضمان الاستقرار النفسي للتلاميذ وتوفير الظروف اللوجستيكية الملائمة.