يشهد شاطئ مدينة بوزنيقة توافداً مكثفاً للمصطافين الباحثين عن ملاذ من حرارة الصيف، حيث يبرز الشاطئ كوجهة مفضلة للعائلات بفضل نظافة رماله الذهبية والجهود المبذولة لضمان أمن وسلامة الزوار.
وتتميز التغطية الأمنية في المكان بحضور دائم لعناصر الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية بسطات، التي تكثف دورياتها الراجلة وعلى الخيول على طول الشريط الساحلي، كإجراء استباقي ووقائي يعزز الشعور بالأمان لدى الوافدين.
وفي المقابل، يثير غياب المرافق الصحية العمومية والدوشات استياءً واسعاً بين العائلات؛ إذ يضطر الأطفال والزوار إلى التوجه نحو المراكز التجارية المجاورة لقضاء حاجاتهم، أو اللجوء إلى فضاءات غير لائقة بين الأشجار، مما يتسبب في انتشار روائح كريهة وتلويث المحيط البيئي للشاطئ.
كما تعاني بيئة الشاطئ من ظاهرة التخلص العشوائي من النفايات البلاستيكية، التي يتركها بعض المصطافين خلفهم، مما يضاعف الضغط على عمال النظافة ويطرح تحديات كبيرة أمام الحفاظ على جمالية الموقع ونظافته العامة.
وتدعو الفعاليات المحلية والزوار الجهات المسؤولة إلى ضرورة تأهيل الشاطئ عبر تجهيزه بمرافق صحية كافية، بما يليق بالمكانة السياحية التي يحتلها، لضمان ظروف استقبال تحفظ كرامة المواطنين وتحافظ على المكتسبات الأمنية والبيئية المتاحة.
