ازدحام خانق بمعبر “تراخال” في سبتة المحتلة تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى

حجم الخط:

يشهد المعبر الحدودي “تراخال” الفاصل بين مدينة سبتة المحتلة وباقي التراب الوطني حالة من الشلل المروري الحاد والاكتظاظ الاستثنائي، حيث امتدت طوابير السيارات لمسافات طويلة، متجاوزة مدة انتظار فاقت الخمس ساعات متواصلة.

وأفادت صحيفة “لا راثون” الإسبانية بأن هذا التدفق المكثف للمركبات والأشخاص يأتي تزامنا مع استعدادات الجالية المغربية المقيمة بالثغر المحتل لقضاء عطلة عيد الأضحى بين أفراد عائلاتهم في أرض الوطن، مما دفع الشركة المكلفة بتدبير باحة “لوما كولمينار” إلى رفع حالة التأهب بعد بلوغ المنطقة طاقتها الاستيعابية القصوى.

وفي السياق ذاته، أرجعت مصادر أمنية هذا الضغط إلى تزامن المناسبة الدينية مع قرار السلطات التعليمية في سبتة بتوقيف الدراسة يومي الاثنين والثلاثاء، وهو ما دفع العديد من الأسر إلى استباق العطلة ومغادرة المدينة بشكل مبكر، مما أدى إلى اختناق حركة السير في ظل ظروف مناخية تتسم بارتفاع درجات الحرارة.

وتعمل السلطات في الجانبين على تسريع وتيرة عمليات المراقبة والتدقيق في وثائق الهوية، وسط مطالب متزايدة من المسافرين بضرورة تعزيز الموارد البشرية والتقنية وتدبير الإجراءات بمرونة أكبر لتفادي معاناة الانتظار الطويل داخل الطوابير.